الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : جميشد سميعى )

125

كفاية الأصول ( فارسى )

متن السادس : لا وجه لتوهّم وضع للمركبات ، غير وضع المفردات ، ضرورة عدم الحاجة إليه ، بعد وضعها بموادها ، في مثل ( زيد قائم ) و ( ضرب عمرو بكرا ) شخصيا ، و بهيئاتها المخصوصة من خصوص إعرابها نوعيا ، و منها خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات النسب و الإضافات ، بمزاياها الخاصة من تأكيد و حصر و غيرهما نوعيا ؛ بداهة أن وضعها كذلك واف به تمام المقصود منها ، كما لا يخفى ، من غير حاجة إلى وضع آخر لها بجملتها ، مع استلزامه الدلالة على المعنى : تارة بملاحظة وضع نفسها ، و أخرى بملاحظة وضع مفرداتها ، و لعل المراد من العبارات الموهمة لذلك ، هو وضع الهيئات على حدة ، غير وضع المواد ، لا وضعها بجملتها ، علاوة على وضع كل منهما . ترجمه ( مقدمهء ششم ) ( وضع مركبات ) وجهى جهت توهم وضعى ( علىحده ) براى مركبات ، غير از وضع مفردات وجود ندارد چرا كه عدم نياز به وضع ( علىحده ) براى مركبات پس از وضع شخصى براى مواد و وضع نوعى براى هيئت مخصوصهء مركبات در مثل ( زيد قائم ) و ( ضرب عمرو بكرا ) از جهت اعراب بديهى و ضرورى است . و از جمله هيآت مخصوصهء مركبات كه وضع شده‌اند براى افادهء نسب و اضافات به همراه مزاياى خاصه‌اى از قبيل تأكيد و حصر ( وضعشان ) نوعى است . زيرا : بديهى است كه وضع نوعى در اين مركبات وافى به تمام مقصود بوده و نيازى به وضع ديگر براى مجموع جمله نمىباشد ( چرا كه وضع علىحده و مستقل براى جملات ) مستلزم اينست كه : ( دو دلالت براى آن‌ها باشد ) ، يكى به اعتبار وضع نفس جمله و ديگرى دلالتى به ملاحظه وضع مفردات آن .